الاكل الصحي للحامل

بواسطة: hadir - آخر تحديث: 7 يناير 2020
الاكل الصحي للحامل

تحمل المرأة بمولود جديد، يضفي على أحاسيسها بعداً آخر للفرحة، وتحملاً للمسئولية بشكل مختلف. وعلى رأس هذه المسؤلية ما يوجب عليها ضرورة العناية بصحتها، وبراحتها، وكذلك حالتها النفسية والمزاجية. ولأن الأكل الصحي هو أحد المؤشرات الطيبة على صحة جيدة للحامل، وجنينها فها نحن ذا نتعرف على أهم ما يرد بقائمة الاكل الصحي للحامل في مقالنا التالي بموقع الحامل.

الاكل الصحي للحامل

أول ما يرد في بالنا فور سماع عبارة الاكل الصحي للحامل هو ما يجب أن تحتوي عليه نوعية الطعام من أكبر قدر ممكن للعناصر الغذائية. هذا بالإضافة طبعاً إلى اختيار الوقت المناسب لتناول الطعام، وكيفية تحضيره، والحرص على التنويع فيه.

يضيف الاكل الصحي للحامل بُعدا آخر يتمثل في مدها بالطاقة الإيجابية لتحمل متاعب الحمل، وكذا فهو يتصدى لشعورها المتلاحق بالوهن والتعب، هذا بالإضافة إلى أنه يجنبها إكتساب الوزن الزائد أثناء الحمل أو بعد الولادة، وهو بالطبع ما تطمع إليه جميع الحوامل.

يساعد الاكل الصحي للحامل على تغيير نظام حياتها إلى الشكل الإيجابي، فتتجنب الكثير من العادات التي تسيئ لصحتها وصحة الجنين؛ مثل السهر، أو شرب الكحوليات، أو التدخين، وكذا تجنب مصادر الانفعال والعصبية الزائدة. فهاهو كل شيء يصبح هيناً من أجل جنين اليوم، ومولد الغد.

ومن أجل المولود القادم لابد أن يكون الاكل صحياً؛ إذ أنه يعوض من كثير تفقده المرأة أثناء تغذية هذا المولود، وكذا فهو يمدها بالطاقة اللازمة للقيام بأنشطتها اليومية دون شعور بالإجهاد، ويرفع من درجة التركيز والانتباه لديها، ويساعدها على الاسترخاء بنسبة كبيرة.

يدعم الاكل الصحي بشكل كبير نمو المولود على كافة المناحي برحم المرأة، ويضمن عدم تعرضه للتشوهات الخلقية أو لأية إصابات محتملة عند الولادة. كما ويجنب الاكل الصحي للحامل احتمالية تأثر المولود بأية أدوية قد تتناولها الحامل في فترة الحمل.

يعزى للاكل الصحي للحامل أيضاً قدرته على تعزيز مناعة المرأة، وقدرة جسمها على مواجهة كافة الأمراض، وكذا حمايتها من تطور بعض الأعراض الخاصة بأمراض كثيرة.

أولاً: الألبان ومشتقاتها

  • تساعد الألبان على مد جسم المرأة بكافة العناصر الغذائية وخاصة البروتين والأملاح المعدنية المفيدة في تطور النمو العظمي، ونمو المخ، وتشكل كافة الأجهزة الحيوية بجسم الطفل.
  • تعتبر مشتقات الألبان أيضاً مثل الزبادي، والجبن، والزبد، من الاكلات الصحية التي تساعد على تقوية عظام الحامل ومساعدتها على مواجهة جوانب الضعف المختلفة أثناء فترة الحمل.

ثانياً: البقوليات

  • يفيد تناول مصادر الحبوب، والبقوليات المختلفة في مد الجسم بمجموع العناصر الغذائية، والحفاظ على قدرات الحامل الذهنية، وتساعدها الحبوب أيضاً على الحفاظ على صحتها بشكل جيد إلى حد كبير.
  • يندرج بأشهر ما يوجد بقائمة البقوليات والحبوب: المخبوزات المحمصة، والمخبوزة الخالية من الدهون، وحبوب الأرز، العدس، والذرة، والفاصوليا البيضاء، واللوبيا وغيرها مما قد يُقدم مسلوقاً بالدرجة الأولى أو مطبوخاً مع مجموعة الخضراوات.

ثالثاً: النشويات والسكريات

  • تتحدد مقادير تناول الحامل لهذه العناصر الغضائية والتي لا يمكن الاستغناء عنها؛ إذ أنها تساهم في حفظ طاقة الحامل، وكذا تساعد على عدم تعرضها للإغماء، أو الشعور المتكرر بالغثيان.
  • يُحرص على تناول مقادير محددة، ويُستحسن أن تكن في فترات الصباح الباكر على وجبة الإفطار أو وجبة الغذاء فقط لمنحها وقتاً كافياً للهضم قبل حلول الليل.
  • تدعم النشويات والسكريات الدورة الدموية، وكذا الجهاز العصبي، والهيكل العظمي بالنسبة للحامل ولجنينيها .
  • تتعدد أمثلة النشويات والسكريات وأشهرها: العصائر، الحلوى، المربى، المخبوزات، المعكرونة، البيتزا، وهناك الكثير من الخضراوات التي تحتوي النشويات مثل البطاطس، والبطاطا.

رابعاً: الفواكه والخضراوات

  • يدعم تناول الفواكه والخضراوات صحة الحامل؛ فيمنحها القدرة على دعم الجهاز المناعي للجنين، وكذا للأم فيقيهما من أي عدوى، ومن احتمالية التعرض للأمراض بالنسبة للطفل خلال الخمس سنوات الأولى على الأكثر بعد الولادة.
  • يعزز تناول الفاكهة والخضراوات نمو طبيعي للشعر والأظافر ونضارة طبيعية للبشرة وحماية لتكوين الأسنان واللثة، ويساعد في تعزيز القدرات الذهنية بشكل كبير.
  • تكثر الأمثلة على الفواكه والخضراوات المفيدة لصحة الحامل فمنها: الكرنب، والقرنبيط، والجرجير، والكزبرة والفاصوليا الخضراء، والبازلاء، والجزر، والمشمش، والتفاح الأحمر والأصفر، والموز، والبطيخ، والشمام، والكمثرى.
  • يجب أن نشير أن هناك بعض الفواكه والخضراوات التي يجب أن تتوخى الحامل حذرها عند تناولها لاحتوائها على نسبة كبيرة من الموالح، والتي قد تثير أحماض المعدة وتسبب لها شعوراً بالحموضة؛ مثل : البرتقال، اليوسفي، الليمون، التفاح الاخضر وغيرها.
الفواكه والخضراوات تأتي على رأس قائمة الاكل الصحي للحامل

خامساً: الاسماك والقشريات

  • تضيف الاسماك بكافة أنواعها الكثير بالنسبة للمرأة الحامل، ويساعد تناولها بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً على الحفاظ على أهم العناصر التي تحتاجها الحامل مثل: الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وأوميجا 3.
  • يُنصح بتجنب الأسماك المملحة، وكذا القشريات لأنها تؤثر على صحة الحامل التي يمنعها نظام الاكل الصحي أصلاً من جعل الأكل حريفاً، أو مُتبلاً:
  • يُمكننا أن نذكر بقائمة الاسماك: التونة، السلمون، السمك البلطي، أو البوري صغير إلى متوسط الحجم، والبياض، والجمبري، والجندوفلي، والسردين.

سادساً: السوائل

  • تمنع قائمة الاكل الصحي للحامل من تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل: الشاي ، والقهوة ومشتقاتهما. كما تمنعها أيضاً من تناول الكحوليات.
  • يُمكننا أن نضيف من السوائل المهمة للحفاظ على صحة الحامل الماء طبعا، والعصائر الطبيعية والطازجة للفاواكه مثل عصير التفاح، والكرز، والموز، والبطيخ.
  • نشير كذلك إلى العصائر المحلاة طبيعياً؛ كعصير القصب .

سابعاً: اللحوم البيضاء والحمراء

  • ندرج بقائمة اللحوم البيضاء والحمراء جميع المصادر التي يمكننا الحصول على اللحم من خلالها مثل: الدواجن، الماشية.
  • نضيف كذلك إلى هذه القائمة إلى ضرورية إعداد اللحوم إما مسلوقة، أو مشوية؛ حيث أنهما طريقتا الطهي الموثوق بهما في الاكل الصحي للحوم.
  • نؤكد كذلك على ضرورة تطهير اللحوم قبل تسويتها، وذلك بفركها بقليل من الملح، أو بنقعها في خل مخفف ببعض الماء؛ فإن ذلك يساعد على سرعة نضجها، والاستفادة الحقيقية منها.

ثامناً: البيض

  • يُمثل البيض أحد مصادر البروتين الحيوانية، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من الطيور؛ كالنعام، والحمام، والدجاج، والديوك.
  • يعتبر البيض أساسياً بجميع وجبات اليوم، ويُمكن إعداده مسلوقاً أو مطبوخاً، وتمثل طريقة النصف السلق الطريقة الصحية الأمثل لتناول البيض.
  • يمد البيض جسم الحامل وجنينها بجميع العناصر الغذائية اللازمة لحفظ الجهاز العصبي، وكذلك لحفظهما من التعرض للحساسية تجاه أي من المكونات الغذائية الأخرى.
ينصح بالنماذج المشار إليها كأكل صحي للحامل

ربما الالتزام على نظام الاكل الصحي للحامل لمدة الحمل الطبيعية والتي تصل إلى سبعة شهور أو تسعة يساعدها على جعله النظام الأساسي لحياتها. فمن الملاحظ أن القائمة السابقة تخلو من عناصر كثيرة كالدهون مثلاً، وكذلك من المنبهات، والكحوليات، أو التدخين، وهو أمر طيب.

وكأن جسم المرأة الحامل أثناء نظام كهذا يعود لطبيعته الفطرية؛ فيتطهر من جميع ما قد يضر به، ويزيد الأمر إيجابية كما سبق وأشرنا هو شعورها بالمسؤولية تجاه جنينها ووليدها القادم .

لهذا فإن التنويع بين العناصر الغذائية المختلفة، يُمكنه أن يساعد على تطور النمو الصحي للجنين في بطن أمه، وبالطبع يعزز قدرات الحامل الصحية على تغذية وليدها، وتعويض مافقدته من عناصر غذائية خلال رحلة الحمل.

314 مشاهدة