التبويض..الفترة الذهبية لحدوث الحمل

بواسطة: hadir - آخر تحديث: 8 يناير 2020
التبويض..الفترة الذهبية لحدوث الحمل

تعتبر فترة التبويض هي الفترة الأكثر أهمية في حياة الزوجة التي ترغب بالإنجاب؛ إذ أنها تعتمد على إطلاق البويضة التي تكون سبباً مع تدفق الكثير من الحيوانات المنوية للرجل عبر قناة فالوب بالرحم في حدوث التخصيب، ومن ثم الحمل. ولكن هل هناك أمور قد تتعارض مع فترة التبويض وتؤثر على حدوث الحمل؟ وكيف نجعل التبويض .. الفترة الذهبية لحدوث الحمل؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال الأسطر القادمة بمحتوى مقالنا بموقع الحامل.

أبرز العوامل الطبيعية التي قد تعيق الحمل في فترة التبويض

  • تنتشر الكثير من الاعتقادات الغير سليمة عن تأثير الجماع المستمر بحدوث الحمل سريعاً، مع أن هناك الكثير من الاعتبارات التي يجب فهمها، والتأكد من كونها ليست ذات تأثير مباشر لحدوث الحمل.
  • يؤكد الأطباء أن وزن كل من الرجل والمرأة يتدخل في حدوث الحمل، ويُمكن أن يتأثر الجماع بسبب عدم مناسبة الوزن لكلا الزوجين أو أحدهما.
  • يُضاف كذلك أنه من المعروف طبياً أن نسبة 40% من مشاكل تأخر الإنجاب تحدث بسبب الرجل وليس المرأة.
  • ينفي الأطباء كذلك أن لعمر الزوجين تأثير على حدوث الحمل من عدمه؛ فمادامت الدورة الشهرية تزور المرأة وتحدث بشكل طبيعي، ويستطيع جسم الرجل البالغ إنتاج الحيوانات المنوية بشكل سليم فلا مانع من حدوث الحمل.
  • يُضاف كذلك الاعتقاد بأن وضعية الجماع لها تأثير على حدوث حمل من عدمه، وهذا من الاعتقادات الخاطئة فمادام يحدث تلقيح للبويضات عن طريق الحيوانات المنوية المتدفقة من العضو الذكري عبر قناة فالوب ستكون هناك فرصة لحدوث الحمل.
  • يؤكد الأطباء على أن للتوتر والضغط وتوطن الفكرة بعدم الرغبة في الإنجاب من أهم الأسباب التي تؤخر حدوث الإنجاب، بل وتمنعه لفترات طويلة .
  • يجب التأكد من خلو الرحم من الالتهابات، وكذلك عدم وجود تكيسات على المبايض، وأيضاً عدم إصابة الرجل بأية التهابات في في الجهاز التناسلي أو ضعف إنتاج للحيوانات المنوية، أو العقم بالطبع.
التبويض..الفترة الذهبية لحدوث الحمل والفرصة الأفضل لعلاقة حميمية طيبة بين الزوجين

الأسباب التي تجعل التبويض..الفترة الذهبية لحدوث الحمل

  • تُحسب فترة التبويض من اليوم الأول للدورة الشهرية، وحتى بعد انتهاء الدورة لمدة تتراوح ما بين خمسة أيام وحتى خمسة عشر يوماً، ولهذا يستحسن التواصل بعد انتهاء الدورة الشهرية، والمداومة على الجماع بانتظام وبشكل صحيح.
  • ينشط في فترة التبويض إطلاق المبايض للبويضات التي يجب تخصيبها بالحيوانات المنوية السليمة، فالبويضة تحتاج إلى التخصيب بحيوان منوي سليم على الأكثر، لحدوث الحمل.
  • يفيد حساب متوسط عدد أيام الدورة الشهرية، من توقع فترة حدوث الحمل أيضاً، ويتدخل في هذا الحساب أيضاً إنتظام الموعد الشهري للدورة الشهرية.
  • يساعد الغذاء الصحي والمفيد على دعم فترة التبويض، وكذا على حدوث الحمل، وخاصة مع مراعاة تناول الأعشاب والتي تعتبر كنزاً لا يستهان به في تمهيد الجهاز التناسلي للزوج والزوجة.
  • تتدخل بعض الأعشاب في دعم الهرمونات الجنسية “الإستروجين” و”البريجسترون”، التي تساعد بالضرورة على إنتاج الأجهزة التناسلية للمرأة من البويضات، وإنتاج الرجل للحيوانات المنوية.
  • يجب مراجعة الأطباء قبل إستخدام بعض الزيوت العشبية في تقوية الأعضاء التناسلية، مثل زيت القرنفل.
  • يُنصح خلال فترة التبويض من عدم إجهاد الذهن، وكذلك الجسم بالطاقات السلبية؛ فياحبذا لو مارس الزوجان اليوغا، وتدريبات التأمل، وتشاركا كذلك القيام ببعض الأنشطة الإيجابية والتي تساعد على وجود جو من الألفة والسعادة.
  • ترفع ممارسة التمرينات البسيطة أيضاً خلال فترة التبويض من الشعور بالمرونة، والانسجام مع الشريك، وتساعد في حدوث النتائج المرغوب بها بعد جماع خالي من الأزمات.
تحدث عملية التخصيب بشكل طبيعي خلال فترة التبويض والتي تبدأ مع اليوم الأول لنزول الدورة الشهرية

330 مشاهدة