الم الظهر من علامات الحمل .. وما هي الأسباب خلف الإصابة بألأم الظهر

بواسطة: doaa - آخر تحديث: 3 فبراير 2020
الم الظهر من علامات الحمل .. وما هي الأسباب خلف الإصابة بألأم الظهر

تختلف علامات وأعراض الحمل من امرأة لأخرى، لكن يعتبر الم الظهر من علامات الحمل التي تصيب معظم السيدات الحوامل منذ بداية الحمل وحتى ما بعد الولادة لمدة قد تقترب من العام في بعض الأحوال، حيث نجد أن كثير من الأمهات الحوامل يعانون من آلام الظهر ولا يعرفون كيفية التعامل مع هذه الآلام ويخشون أخذ المسكنات حرصا على صحة أجنتهن.

الم الظهر من علامات الحمل

وفقا للدراسات فإنه يصاب بآلام الظهر من 50% وحتى 80% من السيدات الحوامل وهي نسبة كبيرة جدا. ولكن تختلف حدة آلام الظهر من سيدة لأخرى وفقا لحالتها الصحية وإذا كانت تعاني من مشكلات بالظهر قبل الحمل.

في معظم الأحوال تظهر آلام الظهر بداية من الشهر الخامس من الحمل وتستمر حتى بعد الولادة. ولكن بالنسبة للسيدات اللاتي عانت من قبل من آلام الظهر قبل الحمل فقد تظهر آلام الظهر في وقت مبكر من الحمل بداية من الشهر الثاني أو الشهر الثالث.

أسباب حدوث ألم الظهر

توجد عدة أسباب لحدوث ألم الظهر أثناء الحمل ومنها:

زيادة وزن الجسم

تحدث زيادة طبيعة في الوزن خلال الحمل والتي تتراوح ما بين 10 وحتى 15 كيلو جرام، وبالطبع يشكل هذا الوزن الزائد حملا على الجسم كله وخاصة العمود الفقري والحوض والساقين، بالإضافة لأن الرحم والجنين الذي ينمو يشكلان وزنا يضغط على كلا من الأوعية الدموية والأعصاب التي تتصل بالظهر والحوض مما يزيد من الشعور بالألم.

الانحناء للخلف

يتركز معظم الوزن الزائد خلال الحمل في منطقة البطن مما يسبب خللا في توازن الجسم مما يدفع المرأة بشكل لا إرادي للإنحناء للخلف لضبط توازن الجسم مما يزيد من آلام الظهر.

هرمونات الارتخاء

خلال النصف الثاني من مرحلة الحمل يفرز جسم الأم نوع من الهرمونات يطلق عليه هرمون الارتخاء، ووظيفة هذا الهرمون هي أن يقوم بعمل ارتخاء ويزيد من قدرة الأربطة على التمدد لكي يساعد الأربطة التي تثبت عظام الحوض على التمدد مما يساعد على زيادة اتساع حجم الحوض أثناء الولادة ليسهل خروج الجنين من بين عظام الحوض. وبالطبع ترتخي معها الأربطة في كل الهيكل العظمي بما فيها  الظهر مما يسبب الشعور بالألم.

تباعد العضلات

مع زيادة حجم الجنين وتضخم الرحم يوما بعد يوم، تنفصل عضلتان من عضلات البطن المستقيمة والتي تمتد من عند القفص الصدري وتنتهي عند عظم العانة وتتحرك إلى الجانبين لتساعدان على توسع البطن كله للجنين، مما يزيد من الحمل على عضلات الظهر فيزداد ألم الظهر أكثر وأكثر.

كيف تخففي من ألم الظهر؟

نظرا لأن ألم الظهر من علامات الحمل التي تعاني منها معظم السيدات فعليك إتباع بعض النصائح التي ستساعدك على تخفيف هذا الألم والتخلص منه في كثير من الأوقات.

  • عليك الانتظام على أداء التمارين الرياضية قبل الحمل وأثناء الحمل خاصة تمارين الظهر و البطن والحوض حيث ستعمل على تقوية عضلات ظهرك وبطنك وحوضك لتتمكن من تحمل الوزن الزائد خلال الحمل. ولكن عليك استشارة طبيب النساء أولا قبل البدء في آداء التمارين.
  • لا تعملي لأكثر من ساعتين متواصلتين، ولكن يجب عليك أن تأخذي نصف ساعة راحة في الفراش أو على أريكة مريحة كل ساعة تقريبا لكي لا يزيد الحمل على عضلات ظهرك.
  • إذا زاد الألم كثيرا يمكنك استخدام الكمادات الباردة والساخنة بالتبادل على أسفل ظهرك كل بضعة ساعات وستعمل على استرخاء العضلات والأعصاب مما سيقل من الشعور بالألم.
  • قد يساعدك النوم على الأرض أو على مرتبة صلبة بعض الشيء على ضبط وضع فقراتك من تقليل الضغط على فقرات أسفل الظهر المؤلمة.
  • يمكنك الاستعانة بزوجك أو بأداة المساج لعمل جلسة تدليك مرتين يوميا لأسفل الظهر المؤلم والفقرات المؤلمة وقد وجد أنها تساعد كثيرا وتقلل من الألم بشكل ملحوظ.

205 مشاهدة