الولادة المبكرة

بواسطة: hadir - آخر تحديث: 30 يناير 2020
الولادة المبكرة

يُطلق مُصطلح الولادة المبكرة على حالة الولادة التي تحدث قبل ميعاد الولادة الطبيعي في الشهر التاسع. فنحن نسمع على ولادة بالشهر السابع، أو حتى الأسبوع الأول بالشهر الثامن، ويالتي ينتج عنها أن يودع المولود بالحضانة حتى يكتمل نموه، ثم يمكن لأهله استلامه ورعايته بشكل طبيعي. فما هي أسباب الولادة المبكرة؟ وهل تصبح غالباً آمنة؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال الأسطر القادمة بمقالنا عن الولادة المبكرة بموقع الحامل.

الولادة المبكرة

تتعرض الحامل للولادة المبكرة كسبب سنتج عن عوامل كثيرة؛ إما نفسية أو صحية. ويترتب على هذه العوامل شعور المرأة الحامل ببعض الأعراض التي تضغط على الرحم، ومنطقة البطن والظهر، وتُسفر عن بعض التطورات الغير محمودة.

ويصحب الولادة المبكرة الكثير من التأثيرات السلبية التي تظهر على الطفل في مراحل عمرية مبكرة وقد تستمر لوقت طويل؛ كمشاكل في السلوك، وصعوبات كثيرة في الإدراك والتعلم.

أسباب الولادة المبكرة

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تعرض المرأة الحامل للولادة المبكرة، والتي يرجع بعضها إلى العوامل النفسية؛ كالتعرض للضغط النفسي والعصبي في العمل أو في الحياة الأسرية.

تُرد أسباب أخرى لتعرض الحامل إلى الولادة المبكرة لإصابتها بمرض السكري، أو عدم إستقرار معدلات ضغط الدم، وكذلك كثرة المجهود البدني المبذول في رعاية المنزل والأسرة أو العمل، أو حملها بتوأم أو أكثر.

هناك أيضاً تعرض المرأة الحامل لتلوث في السائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين ويغذيه، والإقبال على شرب الكحوليات والمشروبات الكحولية والمنبهة بكثرة، وتعرض الحامل أيضاً للولادة المبكرة أو الإجهاض في وقت سابق.

نضيف أيضاً إدمان المخدرات، وتلوث الجهاز التناسلي، بالإضافة إلى تعرض الحامل لزيادة أو نقص في الوزن أثناء الحمل أو قبل حدوثه.

هناك بعض الأسباب الأخرى والتي تتعلق بانتماء الحامل للعرق الأسمر أو ذوي البشرة السمراء، وهناك كذلك أولئك اللواتي ليس لديهن تاريخ للولادة المبكرة، أو صاحبات العنق القصير للرحم.[1]

يعاني المواليد من الولادة المبكرة من صغر الحجم والإصابة بضعف الصحة

أعراض الولادة المبكرة

تتعرض المرأة الحامل للولادة المبكرة بعد ظهور مجموعة من الأعراض المميزة، والتي تحدث قبل ميعاد الولادة بفترة تقدر من ثلاثة أشهر، وحتى الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل.

ومن بين هذه الأعراض:

  • الشعور بالألم والضغط في منطقة الحوض وأسفل الظهر.
  • التعرض للإسهال، والذي قد يصحبه نزيف مهبلي، مع خروج سائل من المهبل.
  • كثرة التعرض للتقلصات والتي تُقدر ساعة الولادة المبكرة بثماني ضغطات في الساعة.

مخاطر التعرض للولادة المبكرة على صحة الطفل

  • أثبتت الدراسات العلمية، والطبية وجود إحتمالية كبيرة لتعرض الجنين المولود مبكراً لصعوبات في التنفس، وكذلك لسوء في التغذية نتيجة صعوبة المص والبلع.
  • يُضاف أيضاً إحتمالية التعرض للنزف الدماغي، والتعرض للإصابة بانخفاض ضغط الدم، وكذا انخفاض في درجة حرارة الجسم نتيجة عدم القدرة على إختزان الدهون.
  • يُحتمل تعرض الطفل المولود باكراً للالتهاب المعوي القولوني الناخر، والذي يؤثر بشكل سلبي على خلايا جدار المعدة.
  • يزيد احتمال تعرض الطفل المولود باكراً للأنيميا، واليرقان. كما وينخفض مستوى السكر في الدم مما يترتب عليه انخفاض في مستوى الآيض لديه.
  • تُؤثر الولادة المبكرة بالسلب على صحة الجهاز المناعي للطفل، مما ينتج عنه حدوث تعفن الدم، وهي من أشهر أنواع العدوى المنتشرة في مجرى الدم.
  • يحدث أن يتعرض الطفل المولود مبكراً إلى الشلل الدماغي، بسبب عدم تدفق الدم إلى المخ بدرجة كافية.
  • يُصاب الطفل المولود مبكراً على المدى الطويل بضعف الرؤية، ويكون أكثر عرضة لمشاكل الأسنان، والسمع.
  • يكون الطفل المولود مبكراً أكثر عُرضة للمشاكل والاضطرابات السلوكية، والنفسية، ويتعرض لتأثر في المستويات التعلمية والإدراكية.
يدخل المبتسرين الحضانات من أجل اكتمال نموهم

121 مشاهدة