معلومات عن الحمل

بواسطة: hadir - آخر تحديث: 16 يناير 2020
معلومات عن الحمل

تتعدد المعلومات المرتبطة بعملية الحمل، وفقاً لمرادفات علمية كثيرة تفسرها بعض العمليات التي تحدث مع بداية حدوث الحمل، وفترة الحمل، حتى ميعاد الولادة. هذا بالإضافة إلى وجود النسق التوعوي المتعلق بما يجب أن يحدث خلال فترة الحمل وما لا يجب حدوثه. وبناءاً عليه، فإننا في الأسطر القادمة نقدم محاولة منا إلى أهم ما يجب معرفته عن فترة الحمل من خلال مقال بعنوان معلومات عن الحمل بموقع الحامل.

معلومات عن الحمل

  • يحدث الحمل عندما تنجح عملية التخصيب من خلال اقتران حيوان منوي واحد يطلقه العضو الذكري للرجل بببويضة تطلقها المبايض بالأنثى إلى الرحم وهو العضو التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى يوم واحد.
  • يحدث الحمل غالباً في الفترة التي تبدأ من اليوم الأول لانتهاء الدورة الشهرية وحتى ستة شعر يوماً، حيث أنها الفترة التي تسمى بالتبويض أو الخصوبة عند الأنثى.
  • يرتبط توقع حدوث الحمل بحساب متوسط عددد أيام الدورة الشهرية في كل شهر لدى المرأة، مع ضرورة التأكد من انتظام الدورة الشهرية أو عدمه.
  • يتبع حدوث الحمل مجموعة من الأعراض الشهيرة، والتي ترتبط بيولوجياً بالتغيرات الفسيولوجية التي تؤثر على الحالة العضوية والنفسية للمرأة .
  • تحتاج المرأة في فترة الحمل إلى نوع خاص من الرعاية، تكفله لها الدولة، ومن جهة أخرى الأقارب أو أفراد الأسرة، ويعتمد على الاهتمام بها على مستويات الصحة والتغذية وغيره.
  • يمر الجنين في رحم والدته بثلاث أطوار، ينمو بشكل ما في كل طول منهما، بيد أنه في النصف الأول (الأربعة أشهر ونصف الأولى) يتخذ وضعاً غير الوضع الذي يبدأ في اتخاذه مع النصف الثاني.
  • ترتبط تغذية الأم إلى حد كبير بتغذية الجنين، وتستمر حتى وصوله للستة أشهر الأولى بعد الولادة، حيث تبدأ ذاكرته في الربط بين ما تذوقه لأول مرة في الشهر السادس من الحمل.
يعتبر اختبار الحمل المنزلي من أهم الاختبارات التي يجب أن تجرى للكشف عن صحة الحمل من عدمه

معلومات بيولوجية عن الحمل

  • تشعر المرأة ببعض الأعراض كالدوار المفاجيء عند المشي أو الاستيقاظ من النوم، والذي قد يصحبه ميل للقيء، بالإضافة إلى رغبة في حك البطن أو الثدي، وميل لبعض الأطعمة وعزوف عن أغلب أنواع الطعام، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  • يُضاف إلى هذه الأعراض اضطراب الحالة النفسية والمزاجية، والتعرض كثيراً لحرقة المعدة وعسر الهضم، والحاجة إلى التبول كثيراً، وحدوث تورم في الوجه والقدمين واليدين، وبروز أوردة الأطراف.
  • تتعرض الحامل أيضاً لارتفاع صوت تنفسها أثناء النوم نتيجة تضخم الأغشية المخاطية، وربما حدوث زيادة واضحة في الوزن. وجميع هذه الأعراض لا يجزمها إلا إختبار الحمل.
  • تتنوع اختبارات الحمل ما بين اختبار تحليل البول أو اختبار تحليل الدم واللذان يمكن إجرائهما في المعمل للحصول على نتائج تتفوق في اختبار الدم عن اختبار البول، أو يُمكن شراء اختبار الحمل بقياس نسبة هرمون الـHCG وهو هرمون الخصوبة الذي يؤكد وجود حمل من عدمه.
  • يرتبط حدوث الحمل إلى درجة كبيرة بالحالة النفسية، فيُمكن أن تصبح جميع الأعراض السابقة مجرد حمل كاذب لرغبة المرأة الشديدة في الحمل، أو نتيجة لخوفها الشديد من حدوثه. ولعل هذا ما يترتب عليه أيضاً الحالة الطبية الشهيرة والمعروفة بالحمل خارج الرحم، أو ما يحدث من حمل حتى مع وجود غشاء البكارة.
  • تمر فترة الحمل بثلاثة أثلاث، ينمو في الأشهر الثلاث الأولى تكوينه العصبي، وفي الأشهر الثلاث الثانية تكوين الجهاز الدوري والهضمي ، وتبدأ الكثير من ملامحه في التشكل، ويظهر نوعه، أما في الثلاث الأخبر فيبدأ في اتخاذ وضعية الولادة بأن تتجه رأسه ناحية الرحم.

معلومات بيولوجية أخرى عن الحمل

  • يبدأ نمو حاستي السمع والتذوق لدى الجنين كثيراً منتصف فترة الحمل، ولهذا نجد أن عدد ركلاته وحركته تزيد مع زيادة الإحساس بالهدوء، ويميل إلى السكون مع وجود موسيقى في الجوار.
  • يشيع في المرحلة الأولى احتمالية تعرض الأم للإجهاض، وهو ما يقرره الطبيب لضعف حالة الأم الطبية كأن تكون مصابة بالقلب مثلاً، أما بالنسبة للطور الأخير فيمكن أن تحدث فيه الولادة بالشهر السابع وتسمى حينها بالولادة المبكرة أو في ميعادها الطبيعي بالشهر التاسع.
  • يتغذى الطفل عن طريق الحبل السري، ويرتبط في غذائه بدءاً مع نهاية الشهر السادس، وحتى بداية الثلث الأخير بالشهر السابع بالسائل الأمينوسي، والذي يتحول هضمه إلى أول ما يتبرزه الطفل بعد الولادة ويُسمى حينها بالـ”عُقي”.

كيف يمكن تفادي مصاعب الحمل؟

  • تتزايد الأعراض المصاحبة للحمل حدةً مع الاقتراب من الثلث الأخير والذي يحتمل في حدوث الولادة. وبناءاً عليه تبدأ الأم اتخاذ احتياطاتها من الشهر الأول.
  • فتحرص الأم على تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على أكبر قدر ممكن من الفيتامينات والأملاح المعدنية، والبروتين، وعلى رأسه مشتقات الألبان، والبقوليات، والنشويات والسكريات، والبيض، واللحوم البيضاء والحمراء.
  • يمنع التزام الأم بالغذاء الصحي تناولها للطعام المُسبك ، أو الطعام المقلي أو المشروبات الكحولية، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين ومنها الشاي والقهوة، كذلك تقل فرصة التدخين لديها كثيراً.
  • تضيف متابعة المرأة مع الطبيب من خلال عيادات النساء والتوليد، أو المراكز الصحية، أو المستشفيات الحكومية والخاصة بُعداً هاماً للطمأنينة بين فترة وأخرى على صحتها وصحة الجنين.
  • نؤكد على الدور الذي تلعبه دور الرعاية الصحية في تأمين الحامل المصابة بأحد الأمراض المزمنة كأمراض السكري، والضغط، والقلب.
  • متابعة المرأة مع الطبيب تجعلها منتظمة في الأدوية إذا وصفت لها، وتجعلها قادرة على تحديد موقفها من الولادة القيصرية أو الطبيعية، وأيضاً تطمئن على صحة جنينها وسلامته.
  • تفيد ممارسة المرأة الحامل للرياضات المختلفة في تعزيز الطاقات الإيجابية لديها، وهذا ما يؤثر بدوره باستقرار الحالة النفسية لها، والتي تتميز بعدم الاستقرار خلال فترة الحمل؛ فكثيراً ما تنزح الحامل إلى فترات الحزن والاكتئاب.
  • تُنصح الحامل كذلك بشرب كميات كبيرة من السوائل، وذلك من أجل تحسين حالة الهضم لديها والتي غالباً ما تكون متعسرة، وتتعرض بسببها لحرقة المعدة أو الحموضة.

نصائح للحامل

  • يفيد تناول المغلي أو المنقوع لبعض الأعشاب من استقرار المعدة، وكذا استقرار الحالة المزاجية للمرأة الحامل؛ ولكن عليها في البداية استشارة الطبيب نحو ما يجب تناوله لأن بعض الأعشاب قد تصبح ضارة أثناء فترة الحمل مثل القرفة والقرنفل.
  • تمد ممارسة المرأة الحامل لتدريبات التأمل، ورياضة اليوغا جسم المرأة بالمرونة والطاقة اللازمة لمواجهة أعراض كالوهن، والتشتت أو ضعف التركيز. كما تمدها أيضاً بالمرونة اللازمة لاستقرار حالتها أثناء الحمل والولادة.
  • تتعرض المرأة لحامل إلى زيادة في فترات النوم، وضرورة التزام الراحة خاصة في الثلث الأول من الحمل، والثلث الأخير، ولذلك يتعين عليها إستخدام الوسائد لرفع رأسها وقدميها.
  • تحتاج المرأة الحامل من جهة أخرى إلى الدعم الأسري، فوجود الشريك إلى جانبها دائماً يرفع كثيراً من معنوياتها؛ هذا بالإضافة إلى مساعدة جميع أفراد الأسرة لها، ودعمهم لها خلال تلك الفترات التي لا يصح فيها أن تحمل شيئاً ثقيلاً.
  • يساعد وجود الأسرة إلى جوار بطن الحامل في تغذية ذاكرة الطفل بالكثير من أصواتهم، وهذا ما يشعر الجنين بالألفة لديهم حتى بعد الولادة تماماً مثلما يشعر بالألفة والارتباط الشديدين بأمه.
  • يُضاف أيضاً ضرورة مساهمة الأسرة والأصدقاء وجميع المحيطين بالأم خلال فترة الحمل في تأمينها من التعرض لأية انفعالات وهي من الأمور التي تُمنع منها الحامل أيضاً.
تنتهز الحامل فرصة اقتراب نهاية فترة الحمل للتحضير من أجل الاحتفال بقدوم مولودها

170 مشاهدة